رواية الله يسامح اثنين جابوني للدنيا و راحو و خلوني – الجزء 34
بشاير:إيه وش صاير دانا جيت ولقيت البيت معفوس فوق حدر وشنطة عزوز مرميه بالصاله وفيه دم بالمطبخ وكاس منكسر بالمجلا […]
بشاير:إيه وش صاير دانا جيت ولقيت البيت معفوس فوق حدر وشنطة عزوز مرميه بالصاله وفيه دم بالمطبخ وكاس منكسر بالمجلا […]
كلها شويات وخالد داق عليها يقولها إنهم وصلو نزلت وهي مستعجله مع الدرج طلعت برى للحديقه وراحت وفتحت لهم الباب
باسته بشاير مع خده وتمسح على شعره:يالبى دلبك فديتو أنا أخذته لحضنها وراحت بسرعه فوق لغرفتها إنسدحت على السرير وسدحته
كان رايح يشغل رشاشات الماء على الأشجار والورد وشافها من بعيد وهي مغمضه عيونها بحزن وسانده راسها على المرجيحه وتدف
حضنت راكان ونومته بحضنها بس هي جافاها النوم خايفه إنها تفقد راكان خانتها دموعها كانت تبكي بصمت ماتبي راكان يسمعها
وشالت الروب حقها وعلقته على الشماع حق الملابس وأخذت التي شيرت حق راكان وجلست على طرف السرير وحطته عند خشمها
دانا إستحت وتوترت من قربه:الله يسلمها يارب وقعدت تطالع التلفزيون وهي ماتدري وش فيه وسرحت “ياربي اهلي محد منهم فكر
راكان بانت على ملامحه الصدمه:هدى ماغيرها؟! دانا طالعته بنص عين:ليش تعرفها؟ راكان إرتبك:هاه لابس إستغربت وش جابها هنا! دانا:من قصدك
من إعترفت لي هي بحبها جلست يومين ماشفتها ابد ولاجتني تتطمن علي مثل كل مره انا حسيت إني بموت من
وسند عساف عليه وطلعوا من الديسكو وكانت بيرناودها تلحقهم مره رحمت عساف عساف إلتفت وقعد يدورها بعيونه :وينها تامر:هيا مين