رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت – الجزء 41
الزمن يعيشنا نفس الاحداث .. مع اني للحين متمسك بغازي وما اعتقد ان في انسان بيسعد عليا غيره لكنبتضيع السعاده […]
الزمن يعيشنا نفس الاحداث .. مع اني للحين متمسك بغازي وما اعتقد ان في انسان بيسعد عليا غيره لكنبتضيع السعاده […]
فـــي الصاله كان الكل جالس بعد ما جات ام عبدالعزيز وبناتها تعشو واجلسو يحلون بالصاله ويتكلمون عنزواج انفال ..في زاويه
ريتشارد الي بس باشاره مني تنام بحضني احلى البنات .. ما اقدر اجيب راسك يا بنت العم .. انا ريتشارد
نزلو البنات من درج البيت ببطأ علشان فساتينهم ما تتعفس .. كانو كلهم مغطين وجيههم بجزء من الطرحه ..عرف سجى
عليا لما جاو اجلسو في القاعه في البدايه كان الوضع صعب وخاصه ان عيون الحريم كلها على طاولتهم لانهم كلهم
بوجه يشع نارا ولهيبا مشى الخال خطوات لجهت فيصل الى من شاف خال هيام ركب سيارته ومشى .. زادت عصبت
باب الحمام .. لازم تدخله لانها ما عادت تتحمل الوضع .. صحيح انها بتلاقي صعوبه مع هذا الفستان لكن لازم
مشاري وهو يوقف : وينوافي : خلنا نروح نسبحمشاري بنظرت استغراب : مجنون نسبح بذا الوقتوافي ببتسامه : لا قصدي
وافي : مو كل نهايه سعيده .. وين عبدالرحمن ما شفته لما دخلت البيت وسيارته مو موجوده عند الباب غريبه
(( لم تنتهي اللعبه بعد )) .. هذا ما كان مكتوب بالمسج ..احس طلال للحظات بانه يعيش في اجواء ساخنه